...   أعطني يا رب عينين لا تبصران سواك، ويدين لا تخدمان غيرك، وقلباً شاكراً لك في كل شيء، وكفى

راديو مارن آثا

الانجيل المسموع
مذكرات سفر التكوين

إقرأ صدى النبوات

عظمة المخلص وروعة الخلاص

يوم المسيح يوم الرب يوم الله

مذكرات سفر العدد

النائبان والرأسان

الجديد على موقعنا

جدول المقالات

تأملات كتابية

خرائط جبل النبوة

 مصير البشرية ــ بعض التفصيلات والشواهد الكتابية 

 

التفصيلات والشواهد الكتابية
بعد اختطاف الكنيسة للسماء بسبع سنين، وهي مدة الضيقة العظيمة أو «ضيق يعقوب» سيظهر الرب من السماء مع قديسيه الذين يكون قد سبق واختطفهم ـ سيظهر معهم ليبيد أعداءه، وينقي ملكوته من جميع الأشرار ثم يُقيم مُلكه السعيد على الأرض.والغرض من الضيقة العظيمة هو تنقية بقية من الشعب القديم للتوبة والرجوع إلى الرب بالنوح والبكاء، والرب سيغفر لهم ولا يذكر خطاياهم فيما بعد، ويخلصهم ويُدخلهم إلى المُلك الألفي «لأن هبات الله ودعوته هي بلا ندامة» (رو11: 29).ومدة الضيقة العظيمة (7 سنين) هي الأسبوع الأخير من نبوءة دانيال (دانيال9) وبذلك يتطابق كل الكتاب مع بعضه.

 

مَنْ هم أعداء الرب الذين سيبيدهم عند ظهوره؟ (رؤ13)
(1) الكتلة الغربية أي الوحش الروماني الذي رآه الرائي صاعداً من البحر وله عشرة قرون وهي عشر ممالك متحالفة معه (أي مجموعهم11) ومتحالف معهم أيضاً الوحش الصاعد من الأرض أي اليهودي المرتد ضد المسيح والمُسمَّى أيضاً «النبي الكذاب» وهؤلاء هم الفئة الأولى من الأعداء الذين سيبيدهم الرب عند ظهوره.
(2) الجيوش التي من مشرق الشمس (أي الشرق الأقصى التي ستتدفق عن طريق نهر الفرات ومعها كل شعوب الأرض الذين سيجمعهم الرب لكي يبيدهم بالجملة دفعة واحدة سيجمعهم بفعل الأرواح الشريرة التي شبه الضفادع (انظر رؤ9،16).
(3) الأشوري القديم الذي سيحل محله جوج. والدليل الواضح على ذلك هو قول الرب لجوج: هل أنت هو الذي تكلمت عنه في الأيام القديمة عن يد عبيدي الأنبياء الذين تنبأوا في تلك الأيام سنيناً «بأن آتي بك عليهم» (حزقيال 38: 17). والشخص الذي تكلم عنه الأنبياء هو أشور كما سنرى في نبوات إشعياء وغيرهم.
(4)  ملك الشمال. وهو نفسه أيضاً جوج.
(5) جوج وهو رئيس أرض ماجوج وماشك وتوبال، ومتحالف معه أمم كثيرة سنذكرها بالاسم (أسمائه النبوية القديمة، ونذكر مقابلها الأسماء الحالية).
الأعداء الغربيون سيبيدهم الرب في الدفعة الأولى، وباقي الأعداء المذكورون في بند 2،3،4،5 سيبيدهم الرب دفعة واحدة معاً في معركة هائلة على جباله، وتوصف هذه المعركة نفسها باسم هرمجدون واسم وادي يهوشافاط، وتُذكر في نبوة دانيال ونبوة زكريا (ص14)، ونبوة حزقيال (ص38،39)، ونبوة يوئيل (ص2،3)، ونبوة صفنيا (ص3) وسنذكر فيما يلي كل هذه الشواهد ونذكر نصوصها أيضاً.المدة التي يبيد فيها الرب هؤلاء الأعداء هي 75 يوماً تقع بين الظهور وبين بدء مُلك الرب. أما المعركة الأخيرة التي فيها تزول السماء والأرض بنار من السماء، فهي بعد المُلك الألفي وهي مذكورة في رؤيا20: 7-10 كما سنرى في نهاية النبذة.
الشواهد ونصوصها بالترتيب
(1) أول شيء نريد أن نؤكد عليه هو أن كل الحوادث المذكورة هنا لا شأن للمؤمنين الحقيقيين بها لأنهم سيُخطفون للسماء جميعهم عند مجيء المسيح لأجلهم مُتمماً وعده «آتي أيضاً وآخذكم إليَّ» (يو14: 3). وهذا المجيء هو الرجاء الموضوع أمامنا الذي ننتظر تحقيقه في كل لحظة. وبعد الاختطاف مباشرة سينزل غضب الله على العالم، والمؤمنون الحقيقيون لم يجعلهم الله للغضب بل «لاقتناء الخلاص بربنا يسوع المسيح» (1تس5: 9). ونحن المؤمنين ننتظر مجيء المسيح من السماء «الذي ينقذنا من الغضب الآتي» (1تس1: 10) ـ أي يأخذنا قبل وقوعه. والكنيسة لا تجتاز الضيقة العظيمة مُطلقاً، ولكن الذين سيتركهم المسيح عند مجيئه للاختطاف هم العذارى الجاهلات أي المسيحيون بالاسم وهم الذين يقول عنهم الرب «أنا مزمع أن أتقيأك من فمي» (رؤ3: 16). هؤلاء هم الذين سيُتركون لتقع عليهم الضيقة العظيمة لأنهم غير مؤمنين حقيقيين، ويُذكرون في رؤيا17،18 بصفتهم "الزانية العظيمة" أو "بابل العظيمة" (الوثنية) أم الزواني.

 

 

التالي>                     < السابق

 

 

كتب روحية

كتب المشورة الروحية

الرحلة الطويلة

عضات روحية مباشرة

عضات روحية فديو

المسيح الطبيب العظيم

قصص للأطفال

مذكرات سفر الخروج

كسر الخبز

سفرالتكوين

أساسيات مسيحية

أمجاد المسيح


جميع الحقوق محفوظة لموقع كلدان للمسيح © 2011
r?knare