...   أعطني يا رب عينين لا تبصران سواك، ويدين لا تخدمان غيرك، وقلباً شاكراً لك في كل شيء، وكفى

راديو مارن آثا

الانجيل المسموع
مذكرات سفر التكوين

إقرأ صدى النبوات

عظمة المخلص وروعة الخلاص

يوم المسيح يوم الرب يوم الله

مذكرات سفر العدد

النائبان والرأسان

الجديد على موقعنا

جدول المقالات

تأملات كتابية

خرائط جبل النبوة

 كتاب النائبان والرأسلن ــ هلاك الناس أو خلاصهم متوقف على اختيار احد النائبين
هلاك الناس أو خلاصهم متوقف
على اختيار أحد النائبين
 
من ذلك نرى أن كل إنسان الآن بواسطة الإنجيل هو أمام نائبين، وعلى اختياره أي النائبين يتوقف حاضره ومستقبله ويتقرر مصيره الأبدي.ومع أن نيابة الأول، كما قلنا، قد شملت كل إنسان من ذرية آدم كما قضت بذلك حكمة الله ومشورته، إلا أن الله بواسطة الإنجيل يقول لكل واحد ممن وقع عليهم الحكم بسبب هذه النيابة الاضطرارية، التي خلفت لهم الخطية وأجرتها، الموت والدينونة، أن يظهروا تبرؤهم منها بقبول النائب الثاني والاتحاد به (بالإيمان)، فيكون لهم لا الخلاص منها فقط، بل الحق في امتلاك جميع ما للنائب الثاني.
 
نتائج رفض النائب الثاني
 
 أما في حالة عدم قبولهم للنائب الثاني، مفضلين البقاء في حالتهم الطبيعية التي وُجدوا فيها بسبب النيابة الأولى، فهذا دليل على أن تركة النائب الأول الخطية قد أعجبتهم ورضوا بها مسرورين، وحينئذ لا تكون نيابة الأول عنهم نيابة اضطرارية، بل نيابة اختيارية، وتكون دينونتهم وهلاكهم لا بسبب النيابة التي فُرضت عليهم فرضاً ووجدوا أنفسهم فيها قسراً، بل بسبب رفضهم نيابة المسيح وعدم قبولهم له وازدرائهم بما أعده الله لهم فيه عن طريق الإيمان به كما يقول الكتاب:
 
          «الـذي يؤمن بالابن لا يُدان والذي لا يؤمن قد دين، لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد» (يو18:3).
                    «الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله» (يو36:3)
 
   «الحق الحق أقول لكم أن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حيوة أبدية ولا يأتي إلى دينونة، بل قد انتقل من الموت إلى الحيوة» (يو24:5)والنتيجة التي وصلنا إليها من بحثنا هذا هي أنه كما أن هلاك البشر جاء عن طريق سقوط نائبهم الأول، هكذا خلاصهم من الموت والدينونة هو عن طريق ما عمله النائب الثاني الذي أقامه الله لهم وهو معروض عليهم إما أن يقبلوه أو يرفضوه، فكما كان هلاكهم بالإنسان الأول هكذا يكون خلاصهم بالإنسان الثاني، وشرط ذلك تبرؤهم من الأول وتمسكهم بالثاني،رفضهم الأول وقبولهم للثاني، انفصالهم من الأول واتحادهم بالثاني.أما الرافضون قبول النائب الثاني، فباقون حيث هم في حالة الموت الروحي وتحت حكم الموت الأبدي.
         
 
توهم الناس أنهم يخلصون بأعمالهم
لكن جهل الناس بهذا المبدأ الإلهي في تعامل الله معهم من جهة هلاكهم وخلاصهم جعلهم يعتقدون أنه لابد لهم من عمل يقومون به هم لكي يخلصوا من الحالة التي وجدوا أنفسهم فيها مُهددين بالموت الأبدي عقاباً لهم على خطاياهم، وهذا يظهر من سؤال الجمع الذي أحاط بالرب بعد معجزة إطعامهم بالخمس الخبزات والسمكتين توطئة لتعليمهم بأن يعملوا لا للطعام البائد بل للطعام الباقي للحياة الأبدية، وإذ سمعوا كلمة «اعملوا» وكأنها جاءت مؤيدة لما في نفوسهم من اعتقاد، سألوا هذا السؤال الذي ما يزال هو السؤال الذي يتردد بين جوانح الكثيرين من المسيحيين حتى اليوم، وهو:
 
"ماذا نفعل حتى نعمل أعمال الله؟".
          أما الرب فأجاب بهذا الجواب الحاسم والقاطع لكل مناقشة وجدال في شأن العمل وما هو، إذ أجابهم قائلاً «هذا هو عمل الله أن تؤمنوا بالذي هو أرسله».
استحالة قيام الإنسان بعمل ما يخلص به نفسه
أما من جهة استحالة قيام الإنسان بأي عمل من جانبه فظاهر من التأمل في ماهية ونوع العمل المحتاج إليه، فهو محتاج:
(أولاً ) لعمل به يرفع عنه الموت القضائي أو الموت كحكم صدر على نائبه وعليه في نائبه عن الخطية كذنب أو جُرم، مضافاً إليها ذنب أو جُرم خطاياه الفعلية، وهذا لا يكون إلا بكفارة تفي العدل الإلهي حقه. فهل في مقدور الإنسان أن يكفر بنفسه عن خطاياه؟ كلا، فانه إذا لم يقبل الإنسان كفارة المسيح الآن، فسيُطرح في بحيرة النار لكي يفي حق العدل بنفسه باحتمال عذابها قصاصاً لخطاياه إلى أبد الآبدين، وهيهات أن يفي.
 
(ثانياً) إنه محتاج لعمل يحيا به أو ينتقل به من حالة الموت الروحي التي وُجد فيها بولادته الطبيعية من أب ميت روحياً ورث عنه الخطية كينبوع فساد في طبيعته، فهل في مقدور الإنسان أن يحيي نفسه المائته، أو يعمل عملاً به ينتقل من حالة الموت إلى الحياة؟ أظن أنه لا يوجد من يقول نعم. لأن منح الحياة لمائت هو عمل الله وحده.هذان هما العملان اللذان يحتاج إليهما كل إنسان، فالعمل الواحد لأجل خلاصه من جهنم، والثاني لتأهيله للسماء. وماذا يحتاج الإنسان أكثر من عمل يخلصه من نيران جهنم وعمل به تُفتح له أبواب السماء وبه يصبح أهلاً لمساكنة الله والقديسين.فهل لمن يرتضي نيابة المسيح مؤمناً به، رافضاً البقاء في دائرة نيابة آدم الأول، الظفر بما هو كفيل بخلاصه:
 
1.من الموت القضائي أو الموت كحكم أو دينونة.
2.ومن الموت الروحي كحالة، فينتقل من الموت إلى الحياة؟
 
وهل يتم له هذا في الحال حال إيمانه أو في المستقبل بعد موته؟ وهل يتم له دفعة واحدة أم يتدرج شيئاً فشيئاً؟
وإني لأرجو القارئ الكريم أن لا يمر بهذه النقطة مروراً سطحياً، لأنها زبدة الموضوع كله، بل هي خلاصة الإنجيل، وغاية الإيمان، وفي الجواب عليها لا أريد أن أضع أمامه إلا الآيات الكتابية، التي لا تحتاج إلى تفسير أو تأويل، ليتأمل فيها تأملاً عميقاً جدياً، ضارباً صفحاً عما تلقنه من كتب العقائد أو تعوّد أن يسمعه من محترفي الوعظ.
 
الخلاص من الموت القضائي هو حاجته الأولى
التي ينالها بالإيمان
  والى القارئ أولاً الآيات الدالة على منح كل من يؤمن حال إيمانه الخلاص من الموت القضائي، أو من الموت كحكم أو دينونة، خلاصاً نهائياً وأبدياً.يقول الرب نفسه في تفويضه لتلاميذه أن يذهبوا إلى العالم أجمع وأن يكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها «من آمن واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يُدن»(مر16:16) وأظنه واضحاً أن الخلاص هذا هو الخلاص من الدينونة، يبين ذلك قوله «ومن لم يؤمن يُدن» كما أنه خلاص حاضر يناله كل مؤمن حالاً، حال إيمانه واعتماده، فيصبح الخلاص من الدينونة أمراً واقعياً ممتلكاً وليس أمراً يرجوه الإنسان أو يتوقع البت فيه في المستقبل (يوم الدينونة العتيدة كالفكر الشائع عند معظم المسيحيين).
          يؤيد ذلك قول الرب أيضاً:
 
          « الذي يؤمن به لا يُدان. والذي لا يؤمن قد دين، لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد» (يو18:3).
          «الحق الحق أقول لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالـذي أرسـلني فلـه حيـاة أبديـة ولا يأتـي إلـى دينـونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة» (يو24:5).واضح أيضاً من هاتين الآيتين أن كل من يؤمن يُرفع عنه الموت كحكم، أو دينونة حال إيمانه، فلا يُدان ولا يأتي إلى دينونة في المستقبل مع بقية الناس- الذين برفضهم نيابة المسيح - بعدم إيمانهم به بقوا في حالتهم الطبيعية، التي وُجدوا فيها بنيابة آدم الأول الذين وُضع لهم أن يموتوا مرة وبعد ذلك الدينونة، وهم الأموات الذين رأيناهم أمام العرش العظيم الأبيض في (رؤ 20 : 11-15)- وأساس ذلك هو أن المسيح بنيابته عنهم قد حمل خطاياهم ودين بدلاً عنهم فوق الصليب، إذ حمل لا الخطية فقط، بل خطاياهم أيضاً كقول الرسول بطرس:«فإن المسيح أيضاً تألم مرة واحدة من أجل الخطايا، البار من أجل الأثمة، لكي يقربنا إلى الله»(1بط18:3) وأيضاً:«الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر الذي بجلدته شُفيتم»(1بط24:2). وأيضاً بولس في رسالته إلى رومية بعد أن أتى على شرح الحالة الطبيعية للإنسان الساقط مُبيناً عجزه عن خلاص نفسه بنفسه، لا بدون الناموس، ولا بالناموس، لأنه محتاج إلى:
 
1.تبرير من الذنب.
2.إلى حياة جديدة يحيا بها لله.
 
وكلا الأمرين صارا هبة من الله في المسيح لكل من يؤمن، وإذ يتم له ذلك باتحاده بالمسيح في موته وفي قيامته، يصل الرسول إلى هذه النتيجة التي يفتتح بها الإصحاح الثامن قائلاً:
 
«إذاً لا شئ من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع، السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح*».
يُفهم من هذه الآيات أن المؤمن الحقيقي الذي قبل الرب يسوع المسيح نائباً له، متبرئاً من نيابة آدم الأول، يكون خلاصه من الموت القضائي أو الموت كحكم صادر عليه كمذنب هو أول شئ يُمنح له ويحصل عليه، ولهذا السبب هو لا يُدان، ولا يأتي إلى دينونة في المستقبل.وهذا بعكس الاعتقاد العام عند أغلب المسيحيين، فانهم يعتقدون أن خلاصهم من الدينونة هو آخر شئ يحصلون عليه في اليوم الأخير يوم القيامة العامة أمام كرسي الله الديان، وعندئذ يتقرر تبريرهم وخلاصهم النهائي أو هلاكهم.هذا الاعتقاد هو الضد من تعليم الإنجيل، الذي غايته كما أمر الرب رسله أن يكرزوا به لجميع الأمم- هي المُناداة لهم بالتوبة ومغفرة الخطايا.فنادى بطرس مبتدئاً من اليهود أولاً قائلاً:
 
          «توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا، فتقبلوا عطية الروح القدس» وبعد ذلك الأمم في بيت كرنيليوس قائلاً: «له يشهد جميع الأنبياء أن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا».
 وبولس ينادى للأمم أيضاً قائلاً: »فليكن معلوماً عندكم أيها الرجال الأخوة أنه بهذا يُنادى لكم بغفران الخطايا، وبهذا يتبرر كل من يؤمن من كل ما لم تقدروا أن تتبرروا منه بناموس موسى«. ويوحنا يكتب للمؤمنين قائلاً:»أكتب اليكم أيها الأولاد لأنه قد غُفرت لكم الخطايا من أجل اسمه«والآيات الواردة في الإنجيل والرسائل تبين أن غاية الإيمان بالمسيح هى أن يحصل كل من يؤمن (أولاً، وقبل كل شئ) على الغفران والتبرير، ومع ذلك فقد أظلم الشيطان أذهان بعض المؤمنين، عن أن يفهموا أن معنى الغفران المُقدم لهم بالإنجيل والمطلوب منهم قبوله بإيمان قلبى، ليس هو غفراناً وقتياً وإلى حين كالغفران الذي كانوا يحصلون عليه بذبائح العهد القديم، ولكنه مسامحة أبدية من عقاب ما عليهم من خطايا، أو هو رفع الدينونة عنهم رفعاً أبدياُ حتى لا يُدانوا ولا يأتوا إلى دينونة.كما وأن كلمة تبرير التى يقرأونها ويرددونها كثيراً، ومعناها عند الجميع هو حسبان المذنب باراً، مما يدل على أن المركز الذي وضع الله فيه بنعمته الخاطئ المذنب، هو مركز أسمى وأرفع وأثبت من مركز خاطئ غُفرت له خطاياه، أو رُفعت عنه الدينونة. لأن الله بحسبانه إياه باراً يراه وكأنه بلا خطية أمامه، مع أن الخطية مازالت باقية فيه بكل أعمالها التى ظهرت، والتى يمكن أن تظهر منه فيما بعد (وهى الخطايا الفعلية)، لأن كل مؤمن مُعرض لأن يُخطئ بعد إيمانه إذا لم يوجد في حالة السهر والانتباه الروحى.ولا يمكن أن الله يُصرّح هذا التصريح إذا كانت نظرته تقتصر على ماضى حياة المؤمن لغاية يوم إيمانه، دون أن تشمل مستقبل حياته إلى نهايتها، لأنها بجملتها حاضرة أمامه كما كانت حاضرة أيضاً يوم أن أناب المسيح عنه فوق الصليب واضعاً عليه جميع خطاياه كما هى معروفة لعلمه، لأن المستقبل حاضر أمامه كالماضي تماماً. فلما مثّل المسيح فوق الصليب كل مؤمن لم يمثل جزءاً من حياته تاركاً الباقي منها، بل مثّله في موقفه كمذنب أمام الله (كأنه في يوم الدينونة) حاملاً جميع خطاياه من بداية حياته إلى نهايتها. ولولا هذه النيابة أو البدلية ما كان ممكناً لله أن يبرر مؤمناً، أو يغفر له خطاياه أو يرفع عنه الدينونة. ولو بقيت خطية واحدة من مجموع خطايا المؤمن لم توضع على المسيح فوق الصليب ولم يُحمل عقابها، ما كان هناك تبرير ولا رفع للدينونة.فالمسيح بنيابته عن المؤمنين فوق الصليب في احتمال دينونة الخطية والخطايا، وضع أساساً للغفران ورفع الدينونة عن كل مؤمن. وبحسبانه مذنباً، إذ جُعل خطية لأجلنا وحمل خطايانا، وضع أساساً للتبرير.فالتبرير معناه وضع الله للمؤمن في مركز الكمال والقبول الأبدي الذي صار له في المسيح أمام الله.أما ما نراه في الكتاب من وجود غفران متكرر يحتاج إليه المؤمن أثناء حياته، فليس الغرض منه رفع دينونة أو عقاب، بل لأجل استرداد شركة مقطوعة وبهجة خلاص ضائعة بسبب عدم التحفظ من الوقوع في خطية ما يتسبب عنها انقطاع الشركة مع الآب ومع ابنه ومع المؤمنين أعضاء الجسد الواحد، ولا دخل لهذا الغفران بموقف المؤمن الثابت غير المتغير الذي أُوجد فيه عند إيمانه، إذ قبل من الله غفراناً أبدياً، وتبريراً شاملاً، ورفعاً للدينونة، إذ قيل له أنه لا يُدان ولا يأتي إلى دينونة.ولهذا السبب نرى في الكتاب غفراناً متكرراً يمنحه الله للمؤمن، لكن لا نرى تبريراً متكرراً، لأن التبرير لا يُمنح للمؤمن إلا مرة واحدة عند الإيمان، لأنه شامل لحياته من بدايتها إلى نهايتها طـوبى لرجـل لا يحسب له الرب خطية ولا في روحه غش« (مز32 : 2)فكيف يُعقل أن الله بعد أن يصرح للمؤمن بأن خطاياه قد غُفرت، وبعد أن يصرح له بأنه لا يُدان ولا يأتى إلى دينونة، وبعد أن يبرره إذ يحسبه باراً أمامه كأنه لم يذنب قط ولن يحسبه فيما بعد مذنباً»لأنى أكـون صفـوحاً عن آثامهـم ولا أذكر خطاياهم وتعدياتهم فيما بعد« (عب12:8). كيف بعد إعلان هذا كله نجد أن أكثر المسيحيين مازالوا يعتقدون ويعلِّمون بأن الدينونة مازالت مستقبلة أمامهم، ولابد من وقوفهم أجمعين أمام كرسي الديان، وعندئذ يتبرر منهم من يتبرر ويهلك من يهلك؟.
 


*قد يفهم البعض أن عبارة "السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح" موضوعة هنا بمثابة شرط للخلاص من الدينونة، فإذا أُخذت على هذا الاعتبار دلت على أن الدينونة ما زالت باقية أمام المؤمن في المستقبل، وعندئذ يتقرر إما خلاصه وإما هلاكه، لكن في هذه الحالة تكون كلمة "الآن" لا لزوم ولا معنى لها، كما أن العبارة بهذا المعنى تتعارض مع أقوال الرب السابقة المقرر فيها صريحاً إن المؤمن حال إيمانه يقبل خلاصاً من الدينونة، فلا يُدان، ولا يأتى إلى دينونة. إذاً يكون معنى عبارة الرسول هذه لا شرطاً للخلاص، ولكنها وصف للذين هم في المسيح يسوع الذين لا دينونة عليهم الآن لأن "ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد أعتقهم من ناموس الخطية والموت" وبهذا السبب تغير سلوكهم فصاروا لا يسلكون حسب الجسد بل حسب الروح
 

 

كتب روحية

كتب المشورة الروحية

الرحلة الطويلة

عضات روحية مباشرة

عضات روحية فديو

المسيح الطبيب العظيم

قصص للأطفال

مذكرات سفر الخروج

كسر الخبز

سفرالتكوين

أساسيات مسيحية

أمجاد المسيح


جميع الحقوق محفوظة لموقع كلدان للمسيح © 2011
r?knare